كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



ابن مهدي: سمعت مالكا يقول:
حدث الزهري يوما بحديث فلما قام قمت فأخذت بعنان دابته فاستفهمته.
فقال: تستفهمني؟! ما استفهمت عالما قط ولا رددت شيئا على عالم قط.
ابن المديني: سمعت عبد الرحمن يقول:
قال مالك: حدثنا الزهري بحديث طويل فلم أحفظه فسألته عنه فقال: أليس قد حدثتكم به؟
قلنا: بلى.
قلت: كنت تكتب؟
قال: لا.
قلت: أما كنت تستعيد؟
قال: لا.
ورواها: الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي.
تابعه: ابن وهب.
قال عثمان الدارمي: حدثنا موسى بن محمد البلقاوي: سمعت مالكا يقول:
حدث الزهري بمائة حديث ثم التفت إلي فقال: كم حفظت يا مالك؟
قلت: أربعين.
فوضع يده على جبهته ثم قال: إنا لله! كيف نقص الحفظ.
موسى: ضعيف.
معمر: عن الزهري: ما قلت لأحد قط: أعد علي.
مروان بن محمد: سمع الليث يقول:
تذكر ابن شهاب ليلة بعد العشاء حديثا وهو جالس يتوضأ فما زال ذاك مجلسه حتى أصبح.
أبو مسهر: حدثنا يزيد بن السمط سمعت قرة بن عبد الرحمن يقول:
لم يكن للزهري كتاب إلا كتاب فيه نسب قومه.
إبراهيم بن سعد: سمعت ابن شهاب يقول:
أرسل إلي هشام: أن اكتب لبني بعض أحاديثك.
فقلت: لو سألتني عن حديثين ما تابعت بينهما ولكن إن كنت تريد فادع كاتبا فإذا اجتمع إلي الناس فسألوني كتبت لهم.
فقال لي: يا أبا بكر ما أرانا إلا قد أنقصناك.
قلت: كلا إنما كنت في عرار الأرض الآن هبطت الأودية.
رواه: نوح بن يزيد عن إبراهيم وزاد فيه: بعث إلي كاتبين فاختلفا إلي سنة.